قصيده لأخي ألحج باسلشريمkasidh by my brother
قصيدة
حُب وتقديرإلى
ألدكتور ألمحترم
< علي
شريم > Ali Schriem
مُهداة
إلى
خالي ألحبيب <أبو
سينا >:
أبو
سينا
للـدَكـتُـور
نـحنـا جمـيل
جـيــنـا
نـُـــربـــح
أد مــا ألله عـُــطيـنا
أنـا مــا جيت
امدح في سبـاقي
سباق الـواجـب
لعِـنـدَك دعـينا
لأنـك بـَحـر
مـنّـبــع
للســواقـي
أنا عِندي الوفا
يا بــَحــر
مـينا
بعد ما سـار
مَركـب إنـطــلاقـي
أنـا
ويــّاه
عــاالـمـيـنـا
رسـينا
وإذا شي فصل
طيّر في وراقي
بـاإيـدك يـا
طــبـيـعـه
لـفـلفـينا
وإنتِ يـا ربـيعـي
طـُـل ســـاقي
خريف العـُمر
طل وما سـقـينا
أنا باالـغـَرب
مـا بتـعـب
بسـاقي
قـدَر ما
فـيه عاالجمّره
مـشينا
أنا بتـعـَب
بـِذكـرى
عــامــراقي
وطن حبّـو حـنينـو
ما نسـيـنا
يــا دكــتـورنـا
يـَـوم الــتــلاقي
أمـل بعـدو
أمل مزروع
فـيـنا
إلـكـُم
كَـتــب
مـرّه
إشــتــيــاقي
كتـاب وألف
مثـلو مـا
كـفـيـنـا
كيـف وإنــت
عـَنـّا الجُرح
واقي
إذا مرّه تحت
حكـمُـو صـفـينا
مهنهِ
مـثـلـهــا صـفّــيــت
راقي
طبـيـب
وعاعيادتـكـم
لـفـيـنــا
إبو سـينا اللّي
مثـلو رُحت
لاقي
أبن سينا شفي
العـلـهِ
وشفينا
إبن سـينا رحــل
والـفعـل بـاقي
إبن سيـنا لحـكـمـة
كــل عـلـّهِ
بقي فينا
بِحكمة بي
سينا .
أرض
لُبنان
لَبنان
أرضــك كيـف خـلقاني
عــاكتـف
وادي الكـون
هـدياني
الله بِـخـلـق
الـكـاينــه
طــَوّل
سبعه وبخلـــقـهـا
طـوّل تـماني
عنهـا الفنـا
رب البشــر
زوّل
لمـــــا
زرعهــــــا
أرز ربـــاني
وفيهـا
البشر تاريخـهـم
نوّل
حتى أنسمى التــاريخ
إنســاني
منهـا لـحـرف
الأبجـدي
موّل
أفكـــار
كانـت لـيـه جـــوعـاني
ومش بس لبنان
الوطن دوّل
دوّل ثـقافـة كــــل
لــبــنــــاني
فيها بروحو
الخالـق تـجـوّل
في عرس فيه
الناس فـــرحاني
وفيـه
للميـي خـمــر
حــوّل
خمره سرت بعـروقـنــا
ديــاني
أرض عنهــا
مــا بـيـتسـوّل
فيها
الطبيعه لحن
عــاغــنــاني
أرض
عابوابها
الحلا تسوّل
حتى حــلـي بـعـيــون
حــليـاني
وألله عـنـد
مــا قدرتو خوّل
تخـلـق
لــِنــا جـنـات
عــدنـاني
خلقـت الجنه
بإسمها الأوّل
ولمــا خِـلق
مــــن بعدها
لبنان
خلقت الجنه
بااسمها التاني.
قصيده ل أخي
الشاعر الحج باسل حسن
شريم و من شدة
اعجابي بها
أردت أن
أزين وأحلـّي
وأبارك بها
هذا الموقع
فااليكـُم
القصيده :ألقاها
في حومين الفوقا
بلدتي
العزيزه بمناسبة
ولادة الإمام
علي ع :
بسمه
تعالى
اسكب مدادك
فوق الرق يا
قـلمي
ولا تـرد جـميـــل
الشــعــر
للـظـــُلم
بُحّت بوصفـك
يـا كـرار حنجـُرتي
والحرفُ ضاق
وغاضت وفرة
ُالكلم
حاولت جهدي
أن أثـني لهـا
لجماً
لكن بحـُبــــــك
لا
تـــأثــيــر
للــــجم
أنت الإمامُ
الذي من أجلـهِ
رَجَعَت
شمسُ الأصيل
تـحاكي العذر
باالندم
لولاك نـُوح
قضى في بحره
غرقاً
ومــن لظــاهــا
إبراهيــــم
لــم يـقـُم
ومــا
تكـلـّم عيسى
حيـن مـولـده
وردّ عـن
أُمـه مـا
كــان مـــن
تـُهـم
حواء مـــا حمـلــت
إلا لـمـوعـده
مـنـّهـا
إلـى أُمـم
مـنهــا إلـى
أُمــــَمِ
أصلابُ طـُهرٍ
وأرحـاماً
مـُطهـرة
حتى تـقـلـك
مـن صُــلـب
إلـى رحـم
مولاي
عُذراً إذا
مااـلشعرُعاندني
وإن عجزتُ فما
التقصيرُ من
شيمي
فسّرُك أكبر
من حبـرٍ علـى
ورق
وسّركُ
أظهرُ من
نـــار عـلـى
عــلم
وفي سناك حنايا
النفسِ لو كتبت
لبّ الكـلام
وصـاغــت
زُبـدة الـحـكم
ما أنصفتـك
وما بارت
تجـارتـُهـا
ولا تعـارض بـيـن
القـصـد
والـهـمم
قد ينسج النغمُ
الموزون من
وترٍ
ورائـع اللـحــن
مـــن قـيـثارةِ
النسم
لكن بِذكرك
يــــا مـن ذكـره
نـغـم
قـد جئتُ أنسجُ
أوتـاري مِـن
الـنـغـم
سعيتُ خلفك
يا مولاي مـن
زمـنٍ
باالرأس أسعى
ولا أسعى على
قدمي
قدكنت في
العدم المجهول
يأسرني
حُــــبٌ
لـــــذاتـي
لا للـروح
والـقـيـم
وصُرت أبحث
عن امرٍ يخـلصـني
مما أُكـابـد
فـي عـيـشـي
مــن الألــم
وذُقت حُبك حتى
صار لي سقـمـاً
ولا أُريــد
شفـــاءً يـعـتـري
سـقـمي
يا من بإسمك
قد أوجدت لي
أملاً
وردّ حبُـك
أنــفــاسـي
مــــن
العــدم
إن الجزيرة
يا مـولاي مـا
بـرحت
نهـبــاً
لمـنـتـهـبٍ
طـعــمـاً
لمـنـتـقـم
عاد اليهود
ومافي الأمرمن
حرجٍ
والقـّيمـون
كـمـا
أخـبـرت كـاالـغـنـم
والعز عاد
إلى الأوثــان
مكـتـمـلاً
واللاتُ عـاد
وعــاد الـمجـدُ
للـصّـنم
وعاد فيها
أبو سُـفـيـان
مـؤتـزراً
سيفاً
يُفــرق بيــن
النـــاس
والنـعـم
وساد فيها
ملــوك السؤ
أمـتـهـم
باالضرب والسجن
والتعذيب
والنقم
تنافخو وعلى
الأغـراب
حـربُـهُـمُ
من غيرِ سيـف
ولكـن مـن فـم
لـفـم
أسيـــــادُ
قـــوم وعُـبّـادٌ
لـغانـيـةٍ
وعـندَ ربّـــهـُـم
الـغـربـي
كــاالخـَدم
مولاي إني
وإن بالغتُ مـا
بلـغـَت
قصـيـدتـي
ولـهــاً أجـريـتـه
بـدمـي
وصرتُ من
ولهي أقفوك معتـنقـاً
دين
المعــاركِ بـيــن
النــار والحـمم
وذو الفقار بـلا
غـمـدٍ صـقـيـلـتـُه
ما زال يرقـُص
فوق الهــام
واللـمم
هذا حفيدك في
لـُبنـــان
يـحـمـلـهُ
ليـثٌ هصورٌ جـرىء
غـيـر
منـهـزم
أضحى بنصرك
نصرُألله مرتـفعـاً
وقد تصاغر
مــن بــاراه
كـاالـقـزم.
أخي ألحبيب
ألحج
باسل حسن
شريم
Bassel H.Schriem
صورة
بعدها جسُور
الوصل
مكسوره
ولـحـظـة
لُـقـانـا
فيـك محظـوره
قبــال عيني
صـورتـــك خـلــّيت
صــورة حبـيـب
بعيد منشــوره
صُوره
لـِنـور خـيـالها
ضمّـيــت
حبيت بوســو
قــلت مـحضـوره
وتاما
يـقـولــو بستــك
وجـنّـيت
خليــتها
بـــاالـعـين
مـحصــوره
وأديـش
باالصـوره
أنــا
حسيّت
لما بـعـتّـهــا
مــع العــصفــوره
في وقـتـهــا
نـفسـي أنــا
داريت
خايـف علـيهـا
كـتـيـر مسـروره
ولـمـا رقـت
عــصـفورتك
ناديت
قــلـتـلـهـا
طـيـري ومــشـكـوره
حـمّـلتهــا
أشـــــواق
وتـمـنـيـت
تــقعــد مـحلـي
وطـيــر طيـوره
ولما عـاواقـع
حـــالــنــا
طـَـلّيـت
ما شفــت غير
صوّره صغـيوره
صورة مـلاك
معــلـقـه
بـاالـبـيـت
صوره بــقـلـبي
حفر مـحفــوره
في دخـلـتو
عـاالـقلـب
مـا شكّيت
فيـي انـعــكـس
أنــوار بـلـلـوره
وهيـك عـاالـصـوره
أنـا تـسمّيت
مـؤمـن بـفـكـرة
حـُـب
مـيسوره
مؤمن عشق
صوره لـرب البيـت
كون وكواكـب
سحـر مـسحوره
وشاعرعشق
باالهمس
عاالسكّيت
شاعـر حبـيـبــو
ضــل أُسطوره
مؤمن وشـاعر
عـاالصـور حبيّت
مؤمن عشق
ألله عاصورة
كَون
وشاعر
عشق إنسان
عاالصوره.
أول
حُب
لـــبــنـان فـَـَضّـي بــالــك وهـنـّـي غَـيرك بـيـوم الحـُب مـا بهنّي
حـُبـي إلـك
بـلّـش مـع الــمَـريــول
فرحـه
قـلبّهـا هـاالـزّمن
عـنّي
وصُرت إسـأل
صـارع الــمَجـهُـول
حتى حرقـّت
إلـفكـر بـاالـجنّـي
مـيـن عـن غـَصّـة
شـعب مسؤول
قـُولـو
يــا مـغـتربــيــنّا
عـنـّي
معـلـيش يـا
لِـبـنـان
مَـهمـا يـطـُول
بُعُـدي
قـلـت
والـيَوم رح
تـنـّي
راجع عاأرضك
عيش أحلى
فصُول
هـيـك بـَعــرف
إنــت
مـتـمــنّي
راجـع لإنـي
بـاالـوفــــا
مـجـــبُـول
غيـرك وطـن
مـا يـوم مـتـبـنّي
ظـنّك مـا رح
خـيّــب بكـل
مــيـُـول
وفــيـك
ثـابـت يــا
وَطـن ظـنّي
وبـيـن الشـُقر
والسُمر
والمَعسُول
شـاعـر
أنـا والحـُـب
مــن فـنّي
ليـهُم تاغـنّـي
غََـزل مـش
مـعـقول
منّي الوفا
مش هـيـك مـستـنّي
قـالـو يـا
شـاعـر لـيش
لـيش بقُول
لـــبـنـان
أول حــُب
فـيـي كــان
ولغير أوّل حـُب
مـا بغـنّـي .
قصيده
أهديتها
إلى ألصديقه
ألفنّـانه < مريم
حلاب>Mariam
Hallab
بمناسبة
نجاحها في
شهاده من إحدى
شهاداتها.
هديي
مريم
نجاحـك عــيــد
وشــويـي
والعـيـد
عـودنـا عـاعـيـديـي
منـّي
لـيـالـي الـعـيد
مـش أكـرم
هـنّـي تـلاتـه
ويـومـنـا
مـيي
بــس فــي مشـكـل
معـي تــأزّم
بيـن فـجـر
وبـيـن
صُـبـحـيي
مــا فـي
هــديـي قــدرهــا
قـيـّم
صاحب علاقـتهـا
الشـخصيي
الورده
وسيمي بس مش
أوسّم
مـن عـيـن
شـافـتها
بشفافيي
وحسون يلي
عاالغـُصـن
تـمـتّـم
للفَجـر حتــى
صـــار غـنـيـي
مهما عُظم
باالصوت مش
أعظم
من سمع في
ذيني موسيقيي
والعلم فـي
ذاتـو بــقــي
مُـبهــم
باالكُتب مخـطـوطـات
حـبريي
لـومّـا الـمِتـلـك
عاالعـلـم
يـفـهـم
كنا بقينا عـصـور
حـجـريــي
وبـرجـع ل أحـلامـي
أنـا احــلـم
فـتّـش عـلـى
هديي
مثـالـيـي
فكّـرت صـنــّع
لـلجُـرح
مَــرهــم
لاقـيــت
أعــشـابـك
طـبيعيـي
قــلـت مــع
حـالــي إنـت
مــُلهـم
اخلق قوافي
تـكـون شعريـي
شفـت ريشــاتــك
مـعــو
أنــعَــم
عــاكـل لـوحـة
فــن زيـتـيـي
هـوني الـوحـي
فيي أنـا استَسلم
قــلـت عـنـدي
بـس امـُـنـيـي
<حلاب
مريم>عـيــنـهــا
تــكـّـرَم
عافـنـّهـا
فـتّـحـت عـيـنـيـــي
بـدّي
هـــديــي عـلمــهــا
تـعـلـم
لاقـيت في
هاالعمر مـا
فــيـي
لـكـن
مـتــى خــلـّدت
يــا مـريـم
هونـيك في
جنة خلود النـاس
بدّي
خلودي قدّمـو
هـديي.
أخبرتني
الصيقه الفننانه
< مريم حلاب>Mariam
Hallab عن بدئها
بكتابة كتابها
<حكاية
لوحه> فكانت
لها هذه
القصيده:
مريم
وكتابها
شعري
يا مريم رقم
بحسابِك
مَهما كِبـر
بيضَـل
عاحسابـِك
رقـم
شعـري عـاشقـو
الأوّل
رَب عــذرى
للـرَسـم
جــابـِـك
عـذرى
عالوحاتك إذا
تجوّل
شي نظر بعد التعب
عابوابك
بـيجـوز
فـيه كـتير لو
طوّل
يوصل لنقطه
ببحر سرسابـِك
وأليوم
بـحرك مَـركبو
خوّل
يعمُل شراع
المركـب حجابـِك
بعـد
مـا غـيم الـقـلـق
زوّل
وصـل بـأمـان
لشــط أحبابـِك
وإنت
اللي شعري
عارفي تدوّل
صـاب التدوّل
بعد مـا صابـِك
عنّك
كلامي صعـب
يـتأوّل
نـحنـا بصـف
الـفـن طــلابـِـك
فَنك
بقي مـن الأرز
يتموّل
من هيك صُلبه
بعرف خشابِك
والله
تايخلـق فنك
مصوّل
بـتـراب جـنـه
خـلـّط تـرابــِـك
هيـدا
لسانـي فـكرنا
قـوّل
ليـكِ
السَبب
تايزُول
إعجابــِك
واليوم
شو بَدي إذا
تسوّل
بدي الشعر
قدّس بمحرابِــك
حـتـى
لِلَـوحة
فَــن يـتحوّل
بَدي يا
مَريم ريشتك
باالـذات
تُرسُم
عليها صُورة
كتابِك.